السيد حامد النقوي
435
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و الحاد ، و غير لائق اقتداي اهل اسلام و انقياد است ] . پس بخاري حسب افادهء امام احمد بن حنبل مرة بدتر از فرقهء جهميه است بسبب مزيد تخديع لفظيّه ، و اخرى ثالث فرقهء ثلثهء جهميه باشد كه اقتداء بايشان ممنوع و محظور ، و موالاتشان متروك و مهجور ] . ابن حنبل كرابيسى را نيز به جهت مسئله لفظ كافر دانسته [ و نيز در ( سير النبلاء ) مذكور است ] : و قال المروزي : أخبرت أبا عبد اللَّه أن ابا شعيب السوسي الرقي فرق بين بنته و زوجها لما توقف في القرآن فقال : احسن ، عافاه اللَّه ، و جعل يدعو له . قال المروزي : لما اظهر يعقوب بن شيبة الوقف . حذر عنه أبو عبد اللَّه و أمر بهجرانه ، و لابي عبد اللَّه في مسئلة اللفظ نقول عدة ، فاول من اظهر مسئلة اللفظ الحسين [ 1 ] بن علي الكرابيسي ، و كان من أوعية العلم و وضع كتابا في المدلسين يحط على جماعة ، فيه ان ابن الزبير من الخوارج ، و فيه احاديث تقوى به الرافضة فاعلم احمد فحذر منه ، فبلغ الكرابيسي فتنمر و قال : لأقولن مقالة حتى يقول ابن حنبل بخلافها فيكفر ، فقال : لفظي بالقرآن مخلوق ، فقال المروزي في كتاب ( القصص ) : فذكرت ذلك لابي عبد اللَّه ان الكرابيسي قال : لفظي بالقرآن مخلوق ، و انه قال : ان القرآن كلام اللَّه غير مخلوق من كل الجهات الا ان لفظي به مخلوق ، و من لم يقل لفظي بالقرآن مخلوق فهو كافر ، فقال ابو عبد اللَّه : بل هو الكافر قاتله اللَّه تعالى ، و أي شيء قالت الجهمية الا هذا ؟ و ما ينفعه و قد نقض كلامه الاخير كلامه الاوّل ثم قال : ايّش خبر ابي ثور ،
--> [ 1 ] الحسين بن على بن يزيد الكرابيسي البغدادى الشافعي ، كان محدثا ، فقيها ، اصوليا متكلما ، و كان من كبار اصحاب الشافعي ، توفي سنة 245 .